الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

566

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

بن سخبرة بن جرثومة الخير بن غادية بن مرة الأزدي ، فولدت له الطفيل وتوفى عنها فخلف عليها أبو بكر ، فولدت له عائشة وعبد الرحمن فهما أخو الطفيل لامه روى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ، قالت لما هاجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله خلفنا وخلف بناته فلما استقر بعث زيد بن حارثه وبعث معه أبا رافع مولاه ، وأعطاهما بعيرين وخمسمائة درهم يشتريان بها ما يحتاجان اليه وبعث أبو بكر معهما عبد اللّه بن أريقط ببعيرين أو ثلاثة وكتب إلى ابنه عبد اللّه بن أبي بكر ان يحمل أمي أم رومان وانا وأختي أسماء فخرجوا مصطحبين ، وكان طلحة يريد الهجرة فسار معهم وخرج زيد وأبو رافع بفاطمة وأم كلثوم وسودة بنت زمعة زوج النبي صلّى اللّه عليه واله وأم أيمن فقد منا المدينة والنبي صلّى اللّه عليه واله يبنى مسجده وأبياتا حول المسجد فانزل فيها أهله ، اخرجها الثلاثة ( ب د ع ) . أم سعيد الاخمسية أم ولد لجعفر بن أبي طالب ( ق جخ ) . أم سلمة زوجة النبي صلّى اللّه عليه واله ( ل جخ ) وفي أسد الغابة أم سلمة بنت أبى أمية بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية زوج النبي صلّى اللّه عليه واله واسمها هند وكان أبوها يعرف بزاد الركب ، وكانت قبل النبي صلّى اللّه عليه واله عند أبى بن سلمة بن عبد الأسد المخزومي ، فولدت له سلمة وعمرو درة وزينب وتوفى فخلف عليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بعده وكانت من المهاجرات إلى الحبشة وإلى المدينة ، وقيل إنها أول ظعينة هاجرت إلى المدينة واللّه اعلم . وعن شريك بن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن أم سلمة قالت في بيتي نزلت « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ » قالت فأرسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إلى فاطمة وعلى والحسن والحسين عليهم السّلام فقال : هؤلاء أهل بيتي قالت . فقلت : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله انا من أهل البيت ، قال بلى ان شاء اللّه تعالى ، اخرجها الثلاثة ( ب د ع ) .